شهدت الساحة الإقليمية تصعيداً خطيراً بين إيران وإسرائيل، حيث أعلنت إيران اليوم السبت عن شن هجوم جديد باستخدام طائرات مسيّرة هجومية انفجارية استهدفت إسرائيل، في وقت سمع فيه دوي انفجارات ضخمة في وسط طهران وشمالها، مع استمرار الصراع بين الطرفين للأسبوع الثاني على التوالي.
هجمات بالطائرات المسيّرة
وفقاً للإذاعة الرسمية الإيرانية، استخدمت القوات الإيرانية العشرات من الطائرات المسيّرة الهجومية في تنفيذ الهجمات. وأفاد الجيش الإيراني بأن الهجمات نُفذت على شكل موجتين متتاليتين، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني أن إسرائيل تكبدت خسائر كبيرة في قدراتها الدفاعية، مشيراً إلى نقص في الذخائر والمعدات لدى الجيش الإسرائيلي.
انفجارات تهز طهران
في تطور ميداني آخر، سمع دوي انفجارات في مناطق مختلفة من العاصمة الإيرانية طهران وشمالها، بحسب وكالة “فرانس برس”. كما أفادت وسائل إعلام محلية بوقوع انفجارات بمحيط شركة للصناعات الدفاعية في أصفهان. وفي مدينة تبريز، تم تفعيل الدفاعات الجوية التي أعلنت عن إسقاط 6 طائرات مسيّرة إسرائيلية وطائرة مقاتلة من طراز F-35.
الرد الإسرائيلي
على الجانب الآخر، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ سلسلة غارات جديدة استهدفت منصات إطلاق الصواريخ في جنوب غربي إيران. وأكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة “إكس” أن الغارات استهدفت منصات صاروخية استخدمت في الهجمات على إسرائيل. كما شنت إسرائيل نحو 30 طائرة حربية غارات مكثفة باستخدام 50 قذيفة، مستهدفة عشرات الأهداف العسكرية في منطقة الأهواز.
تصعيد جوي مكثف
وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن الجيش الإسرائيلي نفذ أكثر من 1000 طلعة جوية داخل الأراضي الإيرانية منذ بدء التصعيد الحالي. وشملت الهجمات الإسرائيلية مواقع عسكرية، ومنصات إطلاق صواريخ، ومواقع رادار، بالإضافة إلى منشآت نووية. كما اغتالت إسرائيل عدداً من القيادات الإيرانية و17 عالماً نووياً.
ردود إيرانية مكثفة
في المقابل، ردت إيران بإطلاق مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية باتجاه إسرائيل، ما ينذر بتفاقم الأزمة وتصعيد أكبر بين الطرفين.
استمرارية الصراع
منذ بداية التصعيد في 13 يونيو الجاري، شهدت المنطقة مواجهات عسكرية غير مسبوقة بين إيران وإسرائيل، مع تصاعد التوترات والهجمات المتبادلة التي تهدد بجر المنطقة إلى نزاع أوسع نطاقاً.