لقد صدرت بيانات رسمية من الرئيس اللبناني جوزيف عون والرئيس البرلماني نبيه بري، عقب إعلان باكستان عن وقف إطلاق النار يضم لبنان، في محاولة لترسيخ الاستقرار في المنطقة.
قال عون في بيان رسمي: ” استقرار لبنان وأمنه يشكلان جزءا لا يتجزأ من أي مسعى جدي لترسيخ الاستقرار في المنطقة”. وضمن أن هذه التفاهمات تتحول إلى خطوات عملية تضع حدا نهائيا لدوامة العنف، وتؤسس لمرحلة من الاستقرار والأمن والتعافي وإعادة الإعمار. كما شكر عون “كل من عمل على تضمين لبنان في الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد ووقف الأعمال العسكرية على مختلف الجبهات”، متمنياً أن “يشكل هذا التطور بداية مسار أوسع يعزز الاستقرار في المنطقة ويحفظ سيادة الدول وحقوق شعوبها”.
وعبر الرئيس البرلماني نبيه بري عن ترحيب كبير بتفاهم واشنطن وطهران، قائلاً: “تضمين مذكرة التفاهم لوقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران بندا ملزما لوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان يحفظ سيادة لبنان على كامل ترابه، ولا يناقض استقلالية وحرية قراره الوطني والسيادي”. وأشاد بري، في بيان، بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، منوها بالجهود التي بذلتها باكستان وقطر والسعودية ومصر للوصول إلى الاتفاق.
أدت هذه الخطوة إلى ترحيب واضح في لبنان، بعدما أعلنت باكستان فجر الاثنين أن إيران والولايات المتحدة توصلتا الى اتفاق، يشمل لبنان، لإنهاء الحرب في المنطقة. ويوم الأربعاء القادم، سيعقّع المذكرة في جنيف.
هذه الخطوة يمكن أن تضع الأساس لمرحلة من الاستقرار والأمن والتعافي وإعادة الإعمار في لبنان، بعدما كانت البلاد تعيش ظروفاً صعبة نتيجة التصعيد في المنطقة. كما أن هذه التفاهمات يمكن أن تفتح أبواب جديدة أمام الأشخاص الذين يعملون على ترسيخ الاستقرار في المنطقة، سواء من القطاعين الرسمي والمنقوني.
في النهاية، يمكن أن نرى أن هذه الخطوة الجديدة في طريق لبنان نحو الاستقرار والتعافي، بعدما كانت البلاد تعيش ظروفاً صعبة نتيجة التصعيد في المنطقة.