ما هو واقع السودان اليوم؟ ما هو حجم الألم والدماء الذي تحملته الحرب التي اندلعت منذ عام 2023، وهي التي تتصاعد وتيرتها بزمن القتال والدمار؟ الأمم المتحدة تندفع في هذه اللحظة لترصد الحقائق اللافتة والرهيبة التي تشهد فيها الطائرات المسيّرة تتجاوب بالرصاص وذخائرها على مدن السودان، مما يوقع مئات الآلاف من المدنيين في حفر القتلى.
ما هو واقع السودان اليوم؟ ما هو حجم الألم والدماء الذي تحملته الحرب التي اندلعت منذ عام 2023، وهي التي تتصاعد وتيرتها بزمن القتال والدمار؟ الأمم المتحدة تندفع في هذه اللحظة لترصد الحقائق اللافتة والرهيبة التي تشهد فيها الطائرات المسيّرة تتجاوب بالرصاص وذخائرها على مدن السودان، مما يوقع مئات الآلاف من المدنيين في حفر القتلى.
وقد أعلن فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الاثنين أن هناك زيادة حادة في استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب السودانية، والتي أودت بحياة أكثر من ألف مدني فقط في الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي. وقد أشار إلى أن نطاق الصراع المروع وتصاعدت وتيرته، مما أدى إلى زيادة حادة في استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب.
وعبر تورك عن أسفه لتفشي “الاغتصاب والعنف الجنسي” في السودان، والتي تتعزير من الحرب المستمرة. وهو ما يوحى أن هناك أزمات إنسانية تزداد في السودان بسبب الحرب التي اندلعت منذ عام 2023. وقد خلافتها مئات الآلاف من القتلى وتشرد الملايين داخل البلاد وخارجها، مما أدى إلى انتشار المجاعة في بعض المناطق.
وعندما نكذب في هذا الواقع السوداني، نجد أنفسنا أمام حرباً مستمرة منذ عام 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع. وهو ما يمنع من النظر في حلول سياسية شاملة تقودها القوى المدنية السودانية، والتي تتواصل الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء الحرب.
وعليه، نجد أنفسنا أمام واقع السودان اليوم: حرب مستمرة وتيرة ارتفاع قتال ودمار. ولكننا لا نستطيع أن نغفو عما يحدث في السودان، حيث أننا نرى أن هناك أزمات إنسانية تزداد في البلاد بسبب الحرب المستمرة. فما هو مستقبل السودان؟ هل سيكون قادراً على التغلب على هذه الحرب والعودة إلى سلام ووئام؟ أم سوف نعيش في هذا الواقع اللافت والرهيب دائماً؟