أعلنت ثلاث دول خليجية، هي البحرين وقطر والكويت، عن إغلاق مجالاتها الجوية مؤقتًا عقب الهجوم الإيراني على القواعد الأميركية في المنطقة. وأوضحت شركة “الاتحاد للطيران” الإماراتية أنها ستقوم بإعادة توجيه بعض رحلاتها الجوية كإجراء احترازي استجابة للقيود المفروضة على المجال الجوي في بعض مناطق الشرق الأوسط.
كما أعلن الطيران العُماني تعليق رحلاته مؤقتًا من وإلى كل من المنامة ودبي والكويت، فيما أكدت الخطوط الجوية القطرية أنها ستستأنف رحلاتها فور إعادة فتح المجال الجوي.
وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع أن دفاعاتها الجوية تمكنت من اعتراض هجوم صاروخي استهدف قاعدة العديد الجوية الأميركية، دون وقوع إصابات أو أضرار. وأكدت وزارة الخارجية القطرية أنها تراقب الوضع عن كثب بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، مشددة على أن أمن وسلامة جميع الأفراد في قطر يمثل أولوية قصوى.
وأدانت دولة قطر بشدة الهجوم الذي وصفته بأنه انتهاك صارخ لسيادتها ومجالها الجوي، مؤكدة على حقها في الرد بما يتناسب مع حجم الاعتداء ووفقًا للقانون الدولي.
أما البحرين، فقد أغلقت مجالها الجوي أيضًا كإجراء احترازي وسط مخاوف من رد إيراني محتمل على الهجمات الأميركية. ونصحت وزارة الداخلية البحرينية المواطنين والمقيمين باستخدام الطرق الرئيسية فقط عند الضرورة.
وفي الكويت، قررت السلطات تعليق الرحلات الجوية المغادرة كإجراء احترازي بسبب التطورات المتسارعة في المنطقة.
يُذكر أن القواعد العسكرية الأميركية المنتشرة في دول الخليج والعراق وسوريا تُعد أهدافًا محتملة في ظل التصعيد الحالي. وتضم قاعدة العديد في قطر أكبر تجمع للقوات الأميركية في الشرق الأوسط، بينما تستضيف البحرين الأسطول الخامس للبحرية الأميركية.
