القائد البريطاني المستقل كير ستارمر يحدد خطة استثمار مدتها عشر سنوات في القطاع الدفاعي بهدف تحديث القوات المسلحة البريطانية والقضاء على التهديدات الناشئة. وافق ستارمر على أن هذه الخطة ستحافظ على أمن بلادنا وسلامتها لفترة طويلة في المستقبل، وذلك من خلال ضمان امتلاك عسكريينا القدرات الفائقة التطور الضرورية لردع التهديدات الناشئة.
وفقاً لماذكر ستارمر، فإن الخطة ستميز أكثر من 5 مليارات جنيه إسترليني (6,6 مليار دولار) للطائرات المسيرة والأنظمة الذاتية القيادة على مدى السنوات الأربع المقبلة. ويأمل ستارمر أن تصبح خطة الإنفاق الدفاعي من ركائز إرثه السياسي، ووصفها بأنها “استثمار يغيّر قواعد اللعبة”.
وتعهد ستارمر بتخصيص المزيد من الموارد للمسيّرات والأنظمة الذاتية القادرة على تحقيق نتائج سريعة والقضاء على التهديدات الناشئة. كما اعترف ستارمر أن أوكرانيا تستخدم حوالي 200 ألف طائرة مسيرة شهريا بوجه الغزو الروسي، فيما تم إطلاق 700 مسيّرة هجومية يوميا في الشرق الأوسط في ذروة الحرب مع إيران.
وأضاف ستارمر أن المملكة المتحدة تعهدت لندن على غرار سائر دول الحلف الأطلسي، بزيادة ميزانيتها العسكرية إلى 3,5 من ناتجها الداخلي الإجمالي بحلول 2035. ويعتقد ستارمر أن هذه الخطة ستهدف إلى تحديث القوات المسلحة البريطانية والقضاء على التهديدات الناشئة، مما سيحافظ على أمن بلادنا وسلامتها لفترة طويلة في المستقبل.
ومن جهتها، ذكرت وزارة الدفاع أن الخطة ستميز بين “المسيّرات المتطورة الذاتية القيادة لصيد الألغام، والمسيّرات التكتيكية الصغيرة الرباعيّة المراوح، والمسيّرات الهجومية الانقضاضية المنخفضة التكلفة”. كما سلطت الوزارة الضوء على دور المسيرات والروبوتات القتالية في النزاعات، حيث يجري استخدامها بصورة مكثفة.