دواء معروف لعلاج البرد والإنفلونزا

يقترح خبير وقف استخدام دواء معروف لعلاج البرد والإنفلونزا

أكد خبير في مجال الأدوية على ضرورة إيقاف العديد من العلاجات الشائعة للبرد والإنفلونزا، واصفًا إياها بأنها مضيعة للمال. جاء ذلك بعد تقارير من وكالة رويترز عن اقتراح هيئة الغذاء والدواء الأميركية بوقف استخدام عقار الفينيليفرين الفموي، المنتشر في أدوية شراب البرد والسعال والاحتقان، لعدم فعاليته.

أوضح هشام العبيدي، أستاذ الصيدلة بجامعة ريدينغ وممارس الصيدلة، أن الفينيليفرين لا يظهر فعالية كبيرة عند تناوله فمويًا بسبب تحلله في الكبد، مما يؤدي إلى تأثير ضعيف أو معدوم. وأكد أن العلاجات الأنفية تعتبر أكثر فعالية لأنها تتجنب التحلل في الكبد، مما يسمح بعمل الدواء بشكل مباشر على بطانة الأنف.

وأشار العبيدي إلى ضرورة التوقف عن استخدام النسخة الفموية لعدم فعاليتها، واصفاً إياها بالمضيعة للمال. إذا تم تنفيذ اقتراح إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة، ستُسحب الحبوب التي تحتوي على الفينيليفرين من السوق، ما قد يسبب تحديًا كبيرًا لصناعة الأدوية.

وافقت الطبيبة هيلين وول على أن الفينيليفرين الفموي يُعد مضيعة للمال لكنها أضافت أن هذا النوع من الأدوية قد يوفر شعوراً بالراحة لدى البعض نظراً لوجود الباراسيتامول فيها. وأشارت إلى أن الفينيليفرين معروف كدواء ذو تاريخ طويل ولكن الأدلة على فعاليته الفموية قليلة.

كما أوضحت الدكتورة وول أن الاستخدام المتكرر لهذه المنتجات قد يرفع ضغط الدم لدى الأشخاص، مشيرةً إلى أنها تستخدم الباراسيتامول ومزيل الاحتقان الأنفي بصورة محدودة عند الإصابة بالبرد وتشرب كميات كبيرة من السوائل.

ودعت إدارة الغذاء والدواء الآن إلى الحصول على تعليقات عامة حول هذه المقترحات. وما زالت الشركات قادرة على تسويق منتجات الفينيليفرين الفموية كعلاج للاحتقان الأنفي، لكن الإدارة أكدت أنها ستمنح المصنّعين الوقت الكافي لإعادة صياغة الأدوية أو سحبها من السوق عند اللزوم. وأعربت جمعية منتجات الرعاية الصحية للمستهلك عن خيبة أملها بقرار الإدارة وذكرت أنها ستراجع الاقتراح وتقدم تعليقاتها بشأنه.

شاهد أيضاً

منظمة الصحة العالمية

منظمة الصحة العالمية: أهمية التبرع بالدم بشكل منتظم

التبرع بالدم هو من الأعمال الإنسانية النبيلة التي يمكن أن تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة …

اترك تعليقاً