يُعتبر مرض ألزهايمر من الأمراض التي تؤثر بشكل رئيسي على الأشخاص الذين تجاوزوا سن الخامسة والستين، ولكن إدراك العلامات التحذيرية لهذا المرض الدماغي الشائع يمكن أن يكون مفيداً حتى في سن مبكرة.
وفقاً للدكتور دانييل أمين، وهو طبيب نفسي وباحث في تصوير الدماغ من كاليفورنيا، يبدأ مرض ألزهايمر في الدماغ قبل ظهور أي أعراض بسنوات عديدة. وقد أشار في فيديو شاركه على منصة «تيك توك» إلى أن اكتشاف المرض مبكراً يمكن أن يساعد في التعامل معه بشكل أفضل.
تشير التقديرات إلى أن 6.7 مليون أميركي يعانون من مرض ألزهايمر، وهو مرض يؤدي تدريجياً إلى فقدان الذاكرة والمهارات الإدراكية والقدرة على أداء المهام اليومية. هناك علامات تحذيرية قد تشير إلى احتمالية الإصابة بهذا المرض، منها ضعف الذاكرة الذي يتجاوز النسيان الطبيعي المرتبط بالتقدم في العمر. الحُصين، وهو جزء من الدماغ المسؤول عن تكوين ذكريات جديدة، يعد من أولى المناطق التي تتأثر بمرض ألزهايمر. من المهم الانتباه إلى هذه العلامات ومعالجة عوامل الخطر المرتبطة بها في أسرع وقت ممكن.
ضعف الحكم والاندفاع وقصر فترة الانتباه هما من الأعراض الشائعة التي قد تظهر عند الأشخاص المصابين بمرض ألزهايمر. يُعزى ذلك إلى تأثير المرض على الفصوص الجبهية في الدماغ، مما يؤدي إلى صعوبات في اتخاذ القرار، فهم المخاطر، وإدارة الأمور اليومية مثل الشؤون المالية. بالإضافة إلى ذلك، قد يجد المصابون صعوبة في التركيز أو الحفاظ على الانتباه لفترة كافية لإتمام المهام التي كانت في السابق بسيطة بالنسبة لهم.
– التقدم في العمر: حيث يزداد خطر الإصابة بالخرف مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن الستين.
– التاريخ العائلي: وجود تاريخ عائلي للإصابة بالخرف قد يزيد من خطر الإصابة.
– الأمراض المزمنة: مثل ارتفاع ضغط الدم، السكري، والسمنة.
– التدخين: حيث يؤثر التدخين سلباً على صحة الأوعية الدموية والدماغ.
– قلة النشاط البدني: عدم ممارسة الرياضة بانتظام قد يزيد من خطر الإصابة.
– سوء التغذية: تناول نظام غذائي غير صحي يفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية.
– العزلة الاجتماعية: الوحدة وقلة التفاعل الاجتماعي يمكن أن تؤثر على صحة الدماغ.
– قلة النوم: عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد قد يؤثر سلباً على وظائف الدماغ.
لذلك، من المهم تبني أسلوب حياة صحي يشمل ممارسة الرياضة، تناول غذاء متوازن، النوم الكافي، التفاعل الاجتماعي، والإقلاع عن التدخين للحفاظ على صحة الدماغ وتقليل خطر الإصابة بالخرف.
السمنة تؤثر بشكل مباشر على صحة الدماغ، حيث يمكن أن تؤدي إلى انخفاض حجمه ووظيفته. لذلك، من المهم الحفاظ على وزن صحي لتجنب أي تأثير سلبي على الدماغ. كما أن انخفاض الطاقة يمكن أن يكون مؤشراً على انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ، مما يؤثر على الأداء العقلي. بالإضافة إلى ذلك، يلعب النوم دوراً حيوياً في تنظيف الدماغ من النفايات السامة، ولهذا فإن الأرق المزمن أو انقطاع النفس أثناء النوم قد يؤديان إلى مشاكل صحية خطيرة. من الضروري التركيز على نمط حياة صحي يشمل التغذية السليمة والنوم الجيد للحفاظ على صحة الدماغ والجسم.
