كانت كلمة اللواء الركن محمد عيضة، رئيس جهاز أمن الدولة في اليمن، يوم أمس مناورةً استراتيجيةً لفتح أعين العالم إلى تحديات الأمن الإقليمي والدولي الناجمة عن التهديدات التي تمثلها المليشيا الحوثية. قال اللواء عيضة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مناقشات استراتيجية عالمية لمكافحة الإرهاب، إن المليشيا الحوثية استهدفت أكثر من 180 هجوماً استهدف السفن في الممرات البحرية الدولية، ما أدى إلى تضرر 46 سفينة واختطاف عدد من السفن وأطقمها.
وأشار اللواء عيضة إلى أن هذه الهجمات تمثل تحدياً رئيسياً للأمن الإقليمي والدولي، خصوصاً في ظل استمرار الهجمات الحوثية على خطوط التجارة الدولية. كما أشار إلى وجود زيادة في عمليات تهريب الأسلحة والطائرات المسيّرة ومعدات تصنيعها من قبل الحرس الثوري الإيراني إلى ميليشيا الحوثي، ما يفسح المجال لتعزيز القدرات العسكرية للميليشيا وإطالة أمد الصراع.
وقد أكد اللواء عيضة أن اليمن يواجه تحديات أمنية متزايدة نتيجة الحرب المستمرة التي أشعلتها المليشيا الحوثية منذ عام 2014، لافتاً إلى أن مناطق النزاع تشكل بيئة خصبة لنشاط الجماعات الإرهابية وتهديد الأمن والاستقرار. وشدد على أهمية تعزيز التعاون الدولي وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة الإرهاب وتجفيف مصادر دعمه، مؤكداً التزام الحكومة اليمنية بمواصلة العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لحماية الأمن والاستقرار ومكافحة التهديدات الإرهابية بكافة أشكالها.
وفقاً لرأي اللواء عيضة، يتعين على الدول أن تعمل معاً لتفاديته التهديدات الإرهابية التي تحد من أمن الملاحة الدولية والاستقرار في المنطقة. ويجب أن نعمل معاً لضمان سلامة الأفراد وتنميطي السلامة النزولي، لافتاً إلى أن الهدوء والاستقرار يلزمونه لتحقيق التنمية الإقليمية والدولية.
وقد أكد اللواء عيضة على أهمية تعزيز التعاون الدولي وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة الإرهاب وتجفيف مصادر دعمه، مؤكداً أن اليمن مستعد لاستقبال الدعم الدولي لمنع تهديدات المليشيا الحوثية وضمان أمن المنطقة.