عندما غادر المنتخب الإيراني ملعب توسان بولاية أريزونا الأميركية، وضغط الحكومة الأميركية عليه لترك الولايات المتحدة قبل مباراته ضد بلجيكا في الجولة الثانية من بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فما كان إلا أن عارض مدرب المنتخب الإيراني أمير قلعة نويي معاملة هذه القاعدة الصارمة والغير أخلاقية.
في المؤتمر الصحافي الذي أقامه قبل مباراته ضد بلجيكا، قال قلعة نويي: “هنا توجد معاملة غير أخلاقية، ونحن نتحدث عن هذا الأمر لأننا لا نريد أن تتكرر هذه المعاملة مع فرق أخرى في المستقبل”. قصد مدرب إيران من عبارته هذه أن حكومة الولايات المتحدة لم تكن أهلاً بالمعاملة التي تمت لمنتخب إيران، خاصة وأن الفريق لم يكن لديه الوقت الكافي لتدريباته قبل المباراة الثانية.
كما سجل قلعة نويي أن الفريق الإيراني اضطر لنقل معسكره التدريبي من توسان إلى تيخوانا بالمكسيك في اللحظات الأخيرة، ما أدى إلى تقليص تدريباته إلى النصف. كما صراح قلعة نويي أن بعثة إيران وصلت إلى الولايات المتحدة قبل أقل من 18 ساعة من مباراته ضد بلجيكا، وهي مدة أقصر حتى مما كان عليه الحال قبل المباراة الأولى.
من جانب آخر، أشاد قلعة نويي بجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الذي التقى بالفريق في غرفة تبديل الملابس بعد المباراة الأولى، مؤكداً أن (فيفا) بذل قصارى جهده للمساعدة في تخفيف القيود المفروضة على إيران.
في النهاية، قال قلعة نويي: “أنا أتمنى فقط لو سمحوا لنا بالقدوم مبكراً في أول مباراتين، لقد سلبونا كل هذه الفرص”. كما فند أن الحكومة الأميركية لم تكن أهلاً بالمعاملة التي تمت لمنتخب إيران، خاصة وأن الفريق لم يكن لديه الوقت الكافي لتدريباته قبل المباراة الثانية.
في النهاية، قال قلعة نويي: “كل ما نقوله لا علاقة له بالسياسة، بل يتعلق فقط بالمعاملة التي نلقاها، ونحن نتحدث عن هذا الأمر لأننا لا نريد أن تتكرر هذه المعاملة مع فرق أخرى في المستقبل”.