شهدت أوكرانيا يوم السبت أحد أهم الأيام في حربها ضد روسيا، حيثاستمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لمقال ناتج عن نظام آلي حذر أن القوات الروسية تستعد لشن هجوم وشيك واسع النطاق على البلاد. وتحذيره السكان من ضرورة توخي الحذر الشديد في الساعات القادمة.
واستمرت القوات الروسية في شن سلسلة من الهجمات العنيفة على كييف والمدن الرئيسية الأخرى، تليها الغارات التي وقعت الاثنين الماضي، أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص في أنحاء البلاد وإلحاق أضرار جسيمة بدير “بيشيرسك لافرا” وهو دير يعود تاريخه إلى ألف عام ويُعد رمزاً للتراث الروحاني والثقافي الأوكراني.
وعهد زيلينسكي بأن الجيش الأراني سيواصل حملته من الضربات متوسطة وطويلة المدى، التي تركز على قطاع النفط. كما قام طائرات مسيرة أوكرانية بتنفيذ هجمات على مصفاة نفط في منطقة تيومين غرب سيبيريا يوم السبت، كما ضربت طائرات مسيرة أوكرانية مصفاة نفط في موسكو مرتين هذا الأسبوع.
وأبلغ إيفان فيدوروف حاكم منطقة زابوريجيا أن القوات الروسية هاجمت المدينة الواقعة في جنوب شرق أوكرانيا يوم السبت بقنابل انزلاقية، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة عشرة آخرين. كما تعرضت المدينة لتسعة هجمات، وأصيبت عدة مبان سكنية وبنى تحتية أخرى بأضرار.
وأفاد مسؤولون محليون أن هجوماً بقنبلة أسفر عن مقتل شخص واحد في ضواحي مدينة سومي، فيما قال حاكم منطقة خيرسون الجنوبية أولكسندر بروكودين أن شخصاً واحداً لقي مصرعه في هجوم بطائرة مسيرة على قرية تقع شمالي المدينة الرئيسية في المنطقة.
كما أفاد مسؤولون محليون بأن ثلاثة أطفال أصيبوا بجروح عندما تعرضت مدينة بولتافا الواقعة في وسط البلاد لقصف روسي. وبالرغم من كافة هذه الهجمات، إلا أن أوكرانيا لا تزال تستمر في المقاومة والرد على الهجمات الروسية.