لقد سجل محمد صلاح الهدف الثاني لمصر في شباك نيوزيلندا، ليمنح فريقه التقدم للمرة الأولى في تاريخه بمنافسات كأس العالم، ويصبح الهداف التاريخي لمصر في المونديال. وتسجّل هذه النتيجة بمستوى عالي من الإنجاز والرسمية، لتبدأ بها فترة جديدة في تاريخ المنتخب المصري.
وقبل أن نلخص تفاصيل هذا الإنجاز، يتعمقنا إلىماحدث في الملعب “بي سي بليس” في فانكوفر. حيث سجل صلاح الهدف الثاني لمصر بعد تمريرة بعقب القدم من مصطفى زيكو، صاحب هدف التعادل، ليضعها صلاح في الشباك بتسديدة متقنة في الدقيقة 68. ويأتي هذا الهدف ليكون تاسع أهداف مصر في المونديال عبر تاريخها.
ويستكملنا إلىما تحدثنا عنه منذ عقود، حيث سجل الفريق هدفين في نسخة 1934 في إيطاليا وهدفاً في نسخة عام 1990 وهدفين في 2018، بالإضافة إلى أربعة أهداف حتى الآن في نسخة 2026 بأميركا والمكسيك وكندا. ويأتي هذا الهدف ليكون الثالث عشر لمصر في تاريخها في كأس العالم.
ويتجاوز هذا الإنجاز صلاح نفسه أيضاً، حيث سجل هدفين في نسخة 2018 في روسيا في شباك البلد المضيف والسعودية، ثم أضاف هدفه الثالث في شباك نيوزيلندا في فانكوفر. ويقترب ص من معادلة رقم مدربه حسام حسن في سجل أفضل الهدافين في تاريخ المنتخب.
ويجدر بنا أن نأخذ الوقت لاستعادة أهمية هذا الإنجاز، الذي يجعل من صلاح الهداف التاريخي لمصر في المونديال. ويستحق هذا الإنجاز أن نلقي بالاً إليه باعتباره حدثاً تاريخياً في تاريخ المنتخب المصري.
وعلى الصعيد الشخصي، يجب أن نشكر محمد ص على هذه النتيجة الكبيرة التي سجلها، والتي تُظهر قدراته العالية كلاعب كرة القدم. ويستحق هذا الإنجاز أن نلقي بالاً إليه باعتباره حدثاً شخصياً في تاريخه.
ويجدر بنا أن نأخذ الوقت لاستعادة أهمية هذا الإنجاز، الذي يجعل من ص الهداف التاريخي لمصر في المونديال. ويستحق هذا الإنجاز أن نلقي بالاً إليه باعتباره حدثاً تاريخياً في تاريخ المنتخب المصري.
وعلى النهاية، يجب أن نشكر محمد ص على هذه النتيجة الكبيرة التي سجلها، والتي تُظهر قدراته العالية كلاعب كرة القدم. ويستحق هذا الإنجاز أن نلقي بالاً إليه باعتباره حدثاً شخصياً في تاريخه.