انطلاق أولى صادرات لبنان إلى أسواق السعودية

الخبر:

في إطار القرار التاريخي الذي اتخذته المملكة السعودية لرفع الحظر عن صادرات لبنان، أطلقت لبنان أولى الحاويات المتجهة إلى ميناء جدة الإسلامي، وذلك بعدما أثبتت الدولة اللبنانية قدرتها في اتخاذ التدابير الأمنية لمنع استخدام البلاد منصة لتهريب المخدرات.

يعد هذا القرار بمثابة رد فعل على طلب جوزيف عون الرئيس اللبناني والدكتور نواف سلام رئيس مجلس الوزراء اللبناني بجانب الخطوات الإيجابية للحكومة اللبنانية في طريق إعادة بناء مؤسسات الدولة، فضلاً عما أنجزته الفرق المختصة طوال العام الماضي، وما أبداه الجانب اللبناني من تعاون معها وتقديم التعهدات المطلوبة.

يأتي هذا القرار في مرحلة يحتاج فيها لبنان إلى كل ما يساعد في تحريك عجلة اقتصاده وتعزيز قدرات قطاعاته الإنتاجية. قال الدكتور نواف سلام رئيس مجلس الوزراء اللبناني: “عودتنا إلى أسواق السعودية، تعني عودة الأمل إلى آلاف المزارعين في البقاع والجنوب والشمال، وإلى المصانع التي صمدت في أصعب الظروف، وإلى كل المصدّرين الذين انتظروا هذا اليوم طويلًا”.

من جهته، قال السفير الدوسري: “إنفاذًا لتوجيهات الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء باستئناف الصادرات اللبنانية إلى السعودية، استجابةً لطلب العماد جوزيف عون، رئيس جمهورية لبنان، والدكتور نواف سلام، رئيس وزراء لبنان، ووفقًا للخطوات الإيجابية التي قامت بها الحكومة اللبنانية في طريق إعادة بناء مؤسسات الدولة، وما أنجزته الفرق المختصة، نجتمع اليوم لنشهد مغادرة أولى الصادرات اللبنانية المتجهة إلى ميناء جدة الإسلامي عبر مرفأ بيروت”.

وإدراكًا من السعودية دعمها استقرار لبنان وسيادته على كامل أراضيه ورفاهية شعبه، وثقتها باتخاذ الأشقاء في لبنان جميع التدابير اللازمة لضمان عدم استخدام لبنان كمنصة للإضرار بأشقائه.

يعد هذا القرار بمثابة تاريخي نحو استعادة مكانة لبنان في الأسواق السعودية، التي تعد أكبر الأسواق في استقبال المنتجات اللبنانية. قال الدكتور نواف سلام: “هذا القرار لا ينعش قطاعًا واحدًا فحسب، بل يحرّك سلسلةً اقتصادية كاملة. كما أنه يسهم في خلق فرص عمل، ويؤمّن تدفّق العملات الصعبة”.

عن منوعات

شاهد أيضاً

هيئة التخصصات الصحية السعودية تحذر من الادعاءات الطبية غير الموثوقة

تجربة عقلانية في إدانة التزمت بأخلاقيات المهن الصحية في يومنا هذا، عندما ن مع ممارسي …

اترك تعليقاً